الأدب المهجري موضوعاته وخصائصه للسنة الثالثة ثانوي

سلسبيل للتوظيف وَالتَعْلِيم

السنة الثَّـالِثَة ثانوي  
اللغة العربية و ادابها للسنة الثَّـالِثَة ثانوي
مذكرات اللغة العربية وادابها للسنة 3 ثانوي

الأدب المهجري، موضوعاته وخصائصه

المدرسة المهجرية هِيَ المدرسة الَّتِي قَامَتْ عَلَى أيدي الأدباء العرب اللَّذِينَ هاجروا من بلاد الشام إِلَى أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية ، وكونوا فِيهَا جمعيات وروابط أدبية ، كَمَا أخرجوا صحفا ومجلات تعنى بأدبهم ، وترصد الحركة الأدبية فِي المهجر. وأشهر هَذِهِ الجمعيات الأدبية : الرابطة القلمية والعصبة الأندلسية.
1- الرابطة القلمية : تكونت سنة 1920 فِي نيويورك بأمريكا الشمالية ، وَأَعْلَنَتْ الثورة عَلَى الشعر التقليدي ، ودعت إِلَى التجديد فِي الشعر شكلا ومضمونا . وَمِنْ شعرائها : جبران خليل جبران ، وميخائيل نعيمة ، وإيليا أبو ماضي، ونسيب عريضة ، ورشيد أيوب .
2- العصبة الأندلسية : وَقَد تكونت سنة 1932 فِي البرازيل بأمريكا الجنوبية ، وَهِيَ أميل إِلَى المحافظة عَلَى القديم ، ودعم الصلات بَيْنَ الشعر الجديد والقديم . أسسها ميشيل معلوف وَمِنْ شعرائها : فوزي المعلوف ، إلياس فرحات ، سلمى صائغ ، والقروي…
خصائص الأدب المهجري : تميز الأدب المهجري بمجموعة من الخصائص أهمها :
أولا : من حَيْتُ المضمون :
1- النزعة الإنسانية : وَهِيَ النظرة إِلَى المجتمع كله نظرة حب ورحمة ، والرغبة فِي أن يعم الخير الجميع ، وَأَن تنتشر بَيْنَ الناس المباديء السامية المبنية عَلَى الحب وتهذيب نوازع النفس الشريرة .
2- النزعة التأملية : اتجه أدباء المهجر إِلَى دخيلة أَنْفُسَهُمْ يتأملون فِيهَا فرارا من صخب الحياة الَّتِي تحاصرهم . كَمَا توجهوا إِلَى الطبيعة ، وتأملوا فِي مظاهرها وشخصوها ككائن حي ليعبروا عما يجيش فِي نفوسهم من أحاسيس .
3- الحنين إِلَى الوطن : يكثر فِي شعر المهجريين الحنين إِلَى الوطن الأم ، وتألمهم لما يصيبه من كوارث ، والسبب فِي ذَلِكَ شعورهم بالغربة وهم بعيدون عَنْ أوطانهم .
4- الحزن : إن شيوع ظاهرة الحزن فِي الشعر المهجري يعود إِلَى طول الأيام فِي الغربة وإحساس المهاجر إحساسا حادا بالزمن .
ثانيا : من حَيْتُ الشكل والأداء :
1- الوحدة العضوية : والمتمثلة فِي وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي ، وترتيب الأفكار والصور فِي بناء متماسك. وتظهرأكثر فِي الشعر القصصي كالحجر الصغير ، والتينة الحمقاء لإيليا أبي ماضي .
2- التعبير عَنْ تجربة شعورية ذاتية : يكون الشاعر المهجري قَد مر بِهَا فِي غربته ، ويظهر عمق التعبير عَنْ هَذِهِ التجربة عِنْدَمَا تمتزج مشاعرهم بالطبيعة ، فنرى طبيعة جديدة كأننا لانعرفها من قبل.
3- اللجوء إِلَى الرمز لما لَهُ من دلالات لَا تنضب . والرمز معناه أن يتخذ الشاعر من الأشياء الحسية رموزا لمعنويات خفية .
4- التحرر من الوزن والقافية : فقد جدد المهجريون فِي قالب القصيدة ، واتبعوا نظام المقطوعات ، كَمَا اتجه بعضهم إِلَى شعر التفعيلة .
5- السهولة والوضوح فِي اللغة والأساليب ، والتسامح فِي بَعْضِ الأحيان فِي قواعد اللغة.
6- الإكثار من استخدام الشكل القصصي فِي القصيدة ، كَمَا هُوَ الحال عِنْدَ إيليا أبي ماضي

خصائص أدب المهجر:

أ ـ من حَيْتُ المضمون:
1)النزعة الإنسانية: تفاعلهم مَعَ الإنسان بغض النظر عَنْ لونه وجنسه.
2)النزعة الروحية: التأمل فِي الحياة وَفِي أسرار النفسالبشرية.
3)الحنين إلىالوطن: لشعور هم بالغربة فِي وطنهم الجديد.
4)الاتجاه إِلَى الطبيعة: جددواالطبيعة وجعلوها حية متحركة فِي صدورهم.
5)التجديد فِي الموضوعات والأغراضالشعرية: فالشعر لَدَيْهِمْ تعبير عَنْ موقف الإنسان فيالحياة،غرضه تهذيب النفس ونشر الخير والجمال والسمو إِلَى المثل العُلْيَا.
ب ـ من حَيْتُ الشكل:
1)استخدام الألفاظ الموحية.
2)التساهل فِي الاستخداماللغوي.
3)الوحدةالعضوية.
4)التحرر منقيود الوزن والقافية.
5)الاهتمام بموسيقى اللفظ مِمَّا أَدَّى إِلَى ظهور الشعر المنثور.
6)استخدام الرمز.

تابع كل مَا يَخُصُّ اللغة العربية وادابها للسنة الثَّـالِثَة ثانوي من هُنَا :

ساهم فِي خدمة التَّعْلِيم فِي الجزائر و أرسل لنا ملفاتك لننشرها باسمك عَلَى موقع سلسبيل للتوظيف وَالتَّعْلِيمِ و ذَلِكَ عبر الوسائل التالية:

لَا تتردد فِي ترك تعليق تعبر بِهِ عَنْ استفساراتك و ملاحظاتك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى