الشبكة الهيدروغرافية لقارة اوقيانوسيا السنة الثالثة متوسط

1-الموقع وأهميته :

أ/ الموقع الجغرافي: قارة أوقيانوسيا هِيَ خامس أصغر قارة فِي العالم، تقع جنوب شرق قارة آسيا، يحدها شرقا المحيط الهادي، وَمِنْ الغرب المحيط الهندي، وَمِنْ الجنوب المحيط المتجمد ويفصلها بحر أرافور عَنْ جزر أندونيسيا شمالا.

ب/ الموقع الفلكي: تنحصر بَيْنَ دائرتي عرض 30 درجة شمالا، و 50 درجة جنويا ، تمتد من خط طول 133 حَتَّى 178 شرقا.

جـ/ المساحة: بمساحة تبلغ 8.5 مليون كلم2، وعدد سكان 35.6 مليون نسمة سنة 2002.

يشتق اسم أوقيانوسيا من اسم الأقيانوس وَهُوَ المحيط تتألف من 30 ألف جزيرة.

 د/ دول القارة: يبلغ عدد دول القارة 14 دولة، مِنْهَا أستراليا وَهِيَ أكبر جزر القارة تمثل أكثر من 90.4% من مساحة أوقيانوسيا، ودولة نيوزيلندا: تقدر مساحتها 3.2% من المساحة الكلية  بالإِضَافَةِ إِلَى ثلاث أرخبيلات تقدر مساحتها بـ 6.4 % وَهِيَ: ميلانيزيا وميكرونيزيا وبولينيزيا …

أهمية موقعها:

– موقعها الإستراتيجي الهام وقربها من دول جنوب شرق آسيا.

– التنوع الطبيعي من حَيْتُ شكل التضاريس والكائنات الحية.

– اشرافها عَلَى المحيطات الثلاث ( الهادي، الهندي، والجنوبي المتجمد).

– طابعها الجزري وتأثيره عَلَى السياحة فِيهَا.

2-التضاريس: 

تنقسم أوقيانوسيا طبيعيا إِلَى ثلاثة مجموعات حَسَبَ بنيتها ومظاهر سطحها:

أ/ الجزر البركانية: عددها 200 جزيرة أشهرها: جزر سليمان، فيجي … الخ

ب/ الجزر المرجانية: تكونت من بقايا الهياكل والكائنات، ترتفع بـ 200م عَنْ سطح البحر.

جـ/ الجزر القارية: وَتَشْمَلُ غالبية سطح القارة بِهَا جبال مرتفعة وغابات ومستنقعات وأشهرها: جزيرة أستراليا ونيزيلندا …

الشبكة الهيدروغرافية لقارة اوقيانوسيا

تزخر أوقيانوسيا بشبكة أنهار وأودية كثيفة (نهر موراي بأستراليا)، كَمَا تطل وتشرف عَلَى المحيطات الثلاثة.

اثرت ظروف الجفاف الَّتِي تسود معظم استراليا عَلَى مصادر المياة فِيهَا كمية وتوزيعها فقلة الامطار الساقطة ومحدودية تساقط الثلوج جعلت القارة الاسترالية فقيرة بمواردها المائية السطحية حَيْتُ تقل المجاري المائية الدائمية خاصة الَّتِي تنصرف باتجاة المحيطات إِذَا ان 64% من مساحة القارة لايوجد لَهَا تصرف مائي باتجاة البحر وانما هِيَ ذات تصريف داخلي متقطع واثر عامل التضاريس اذ ان قلة السلاسل الجبلية ادى إِلَى اختلاف كمية التساقط وقلة المجاري المائية والمجاري عموما واخرى بَلْ وبين سنه واخرى بسب التذبذب فِي كميات الامطار وتُعَدُّ المناطق الشرقية اكثر انهار من الماطق الاخرى بسب التساقط المستمر طول العام لذالك تجري انهار دائمية قصيرة سريعة الجريان غزيرة المياة من الجبال الشرقية وَمِنْ انهارها بوردكن , فتزدري , كليرنس ’ هنتر , وهذه الانهار كونت لَهَا سهولا فيصية كَانَت دوما عوامل جذب لااستيطان البشري للجماعات الاوربية فتركز السكان فِي هَذِهِ المناطق فِي الاجزا الجنوبية الشرقية ويستفاد من انهار المنطقة للزراعه فِي توليد الطاقة الكهرومائية فِي نيوساوث ويلز وتسمانيا اما فِي الجزء الشمالي فهناك مجموعة من الانهار الصغيرة الَّتِي تتصف بِزِيَادَةٍ كمية المياه الجارية فِيهَا صيفا وقسم مِنْهَا يتعرض للجفاف شتا وَمِنْ اهم انهار الشمال ميشيل , فلندرز , وَفِي غرب استراليا مجموعة من الانهار المتقطعة الجريان حَيْتُ تجري شتا وتجف صيفا كانهار سو ان Swanواسشبرنونِ Ashberton وتجري المياة بسب التساقط الشتوي الَّذِي تسببه الرياح الغربية
اما فِي تسمانيا فهناك انهار دائمية الجريان لديمومة التساقط بفعل تاثير الرياح التجاري وكذالك الرياح الغربية وَمِنْ اهم انهارها دارون
اما المناطق الداخلية من القارة المحيطة ببحيرة ايرى فهناك احواض نهرية مهمة اذ يعد نهر مورى دارلنك اهم انهار القارة مَعَ روافد دارلنك ومورنيجي ويبلغ 4068كلم وتاتي اهمية النهر من كونه اكبر نظام نهري فِي القارة من جهة ولان يجري فِي مناطق جافة ويستغل فِي الانتاج الزراعي فِي سهول مرى دارلنك الَّتِي هِيَ عبارة عَنْ تكونات رسوبية تكونت بفعل تاثير المجموعة النهرية وتمثل افضل المناطق الزراعية المجاورة للنهر مماجعلها عرضة للفيضانات الَّتِي تحدث فِي بَعْضِ السنوات
المياه الجوفية
بالنظر لقلة كمية الامطار الساقطة وعدم كفايتهالا للانتاج الزراعي ونتيجة لانعدام المجاري الدائمية الجريان فِي مساحة واسعة من القارة برزت الحاجة لاستثمار المياه الجوفية فَهِيَّ ذات اهمية خاصة بِالنِسْبَةِ للمناطق الصحراوية وتعتمد امكانية استثمار المياة الجوفية عَلَى عوامل كبيرة ابرزها طبيعة التكوين الجيولوجي ونوعية الصخور وقابليتها عَلَى خزن المياة وكذالك تؤثر نوعية المناخ وكمية الامطار الساقطة الَّتِي تتناسب طرديا مَعَ كمية المياة المخزونه اضف إِلَى ذالك تاثير ها عَلَى نوعية المياة الجوفية مِنْ خِلَالِ غسل التربة والطبقات الصخرية من الاملاح نسب تركيزها فِي هَذِهِ المياه ان اهم المناطق الَّتِي تتوفر فِيهَا المياه الجوفية هِيَ منطقة السهول الوسطى الممتدة من خليج كاربتاريا شمالا حَتَّى اديلايد وحوض مرى دارلنك جنوبا وهذه المنطقة تظهر فِيهَا التكونات الرملية المسامية الضخمة الَّتِي لَهَا قابلية عَلَى خزن كميات كبيرة من المياه وَقَد تكونت المنطقة اساسا نتيجة لتعرضها للغمر البحري وتراكم الارسابات البحرية خِلَالَ العصور الجيولوجية المتعاقبة الَّتِي مرت فِيهَا القاره. والمياه الجوفيه نوعان نوع يخضع خضوعا مطلقا للمؤثرات الخارجيه وَهُوَ مايعثر عَلَيْهِ عَلَى عمق عده امتار عَنْ سطح الارض ويتصف بقله المخزون وبأرتفاع نسب تركيز الاملاح فِيهِ والنوع الاخر الَّذِي نجده عَلَى اعماق بعيده عَنْ سطح الارض اذ يصل عمق بعض الابار إِلَى 7 الاف قدم ويعتقد انها مياه الامطار القديمه الَّتِي سقطه فِي فتره العصور الممطره وتسربت وخزنت فِي طبقات بعيده وعزلت عَنْ المؤثرات الخارجيه وَهِيَ اكثر عذوبه من النوع الاول مَعَ ملاحظه وجود عيوب جيلوجيه تسمح بزياده التسرب إِلَى بعض الاحواض الارتوازيه وتظهر اهميه المياه الجوفيه فِي مجال ارواء الاغنام وزراعه العلف عَلَى الرغم من ارتفاع نسب تركيز الاملاح فِيهَا اذ ان الاغنام من الحيوانات الَّتِي تتحمل المياه الَّتِي نسب تركيز الاملاح فِيهَا إِلَى عشره الاف جز من المليون وَمِنْ اهم الناطق الَّتِي تستثمر فِي المياه الجوفيه منطقت الحوض الارتوازي العضيم الَّذِي يشغل معظم اراضي كوينز لاند ونيو ساوث ويلز وجنوب استراليا ويبلغ معدل انتاجه اليومي 200 مليون كالون يوميا وكَذَلِكَ الاجزاء الجنوبيه الغربيه وضمن اقليم البحر المتوسط المناخي اذ ان طول فتره الجفاف وندرت المجاري المائيه زاد من الحاجه لاستثمار المياه الجوفيه لاستعمالات الحضريه خاصه مدينه بيرث اظافه إِلَى استخدامها فِي تربيه الحيوانات ضمن اقليم الاستبس المجاور اما الاحواض الاخرى كحوض اوكلا وفنسنت ف اهميتها قليله لاسباب متباينه فحوض اوكلا ترتفع فِيهِ نسبه تركير املاح فِي مياهه اما حوض فنسنت فيعود سبب عدم توسع فِي استثمار المياه الجوفيه إِلَى موقعه الجغرافي عَلَى مقربه من نهر موري دارلنك الَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ اعتمادا اساسيا فِي ري المزروعات وَفِي سقي الحيوانات وسد احتياجات فِي مدينه ادي لايد والمراكز الحضريه الاخرى
المبحت الخامس-السكان
اكتشفت القاره الاستراليا واستوطنت من قبل الاوربين حديثا وَقَد وجد المكتشفون الاوربيون عِنْدَ وصولهم اعدادا من السكان لاصليون اذ قدر العدد بَيْنَ 200 إِلَى 400 الف نسمه وان قله اعدادهم وتخلفهم الحضاري يعود إِلَى عزلت القاره وعدم وجود اتصال مَعَ مجموعات بشريه اكثر تطورا اضافه إِلَى صعوبه الحياه فِي هَذِهِ القاره الجافه الَّتِي تتسع فِيهَا الناطق الصحراويه لَقَدْ بدأت هجرات سكان استرايا الاصلين منذو مايزيد عَلَى 6 الاف سنه وبعض الباحثين يرجع بدايه هجراتهم إِلَى مايتراوح بَيْنَ 25 إِلَى 30 الف سنه أي مُنْذُ نهايه عصر الابلابستوسن اذ كَانَت مستويات مياه البحر اقل مِمَّا هِيَ عَلَيْهَا بحوالي 300 قدم وَقَد وَصَلَتْ مجموعاتهم من الشمال عبر مضيق تورس الَّذِي كَانَ اقل عرضا وعمقا مِمَّا هُوَ عَلَيْهِ لان مِمَّا سهل عبورهم من جنوب شرق اسيا ويعتقد ان وصولهم ترجع إِلَى العناصر الزنجيه ويعتبرهم بعض الباحثين خليطا من مجموعات بشريه متعدده وَهِيَ النكرينويد و لانيويد والفيدويد ان الخصائص الجسميه بسكان استراليا الاصلين تتباين فِي اختلاف درجه تأثير دماء كل مجموعه من هذهي المجموعات سكان تسمانيا تغلب عَلَيْهِمْ دماء مجموعه النكرينويد ان الصفات العامه للسكان الاصلين تَتَمَثَلُ بقامات فَوْقَ المتوسط وبروز البطن وبنحافه الارجل وطولها وبرؤس طويله والحواجب الغليضه والون يتراوح بَيْنَ البني والبني الداكن وشعر اسود طويل متموج. تعيش هذهي المجموعه البشريه فِي مرحله الجمع ولالتقاط والصيد عيشه بذائيه متنقله عَلَى شكل مجموعات صغيره ومتباعده ومنعزله وَمِنْ هُنَا جاء التعدد فِي لغاتهم ولهجاتهم اذامكن تميز عده مئات من الهجات الَّتِي كَانَت تتكلمهامجموعات صغيره منعزله مِنْهُمْ وَقَد بقيت هَذِهِ المجموعه متخلفه لَمْ تستطيع استثناء سوى حيوان واحد هوه الرنغو الذئب الاسترالي وَعَلَى الرغم من تخلفهم الحضاري الاانهم عَلَى درجه من التنظيم الاجتماعي لحياتهم حَيْتُ يتخصص الرجال مِنْهُمْ بحرفه الصيد فِي الوقت الَّذِي تنصرف فِيهِ النساء إِلَى جمع المنتجات النباتيه الطبيعة يتوزع هَؤُلَاءِ السكان عَلَى الاجزاء الشرقية من القارة لانها اكثرملائمه للعيش وانتشروا باتجاة جنوب القارة وتسمانيا إلَّا ان مجى العناصر الاوربية ومحاربتهم دغعهم إِلَى العيش فِي مناطق جديدة لايستطيع الرجل الاوربي العيش فِيهَا وَفِيمَا يلي جدول
وَفِي اعقاب استيطان من قبل الاوربين اللَّذِينَ حلو محل السكان الاصلين فِي المناطق الملائمه للاستيطان البشري انحسرت مناطق استقرارهم فِي المناطق المعزولة البعيدة عَنْ المراكز الحضرية وبدات اعدادهم تناقص وبسرعة نتيجة لجملة اسباب مِنْهَا .
1- الامراض الَّتِي نقلها الاوربيون وَالَّتِي لَمْ يتعود عَلَيْهَا سكان استراليا الاصلين مِمَّا ادى إِلَى هلاك اعداد كبيرة مِنْهُمْ
2- القتل والتشريد والمعاملة القاسية الَّتِي عامل فِيهَا الاوربيون سكان استراليا
3- التخلف فِي الميدان الصحي والخدمات الاخرى مِمَّا انعكس عَلَى ارتفاع فِي نسب الوفيات خاصة بَيْنَ الاطفال فِي مجتمع الاسترالين الاصثلين لذالك كلة لَمْ يبقى مِنْهُمْ فِي الوقت الحاضر سوى عدد لَا يتجاوز 50 الف نسمه فَقَطْ والقسم الاخر اندمج مَعَ المجتمع الحضري الجديد وَمَعَ المهاجرين ويعشون فِي المد الرئيسة

4-المناخ والغطاء النباتي:

أ/ العوامل المؤثرة فِي المناخ: تأثير الرياح البحرية السطحية مثل التيار الاستوائي الشمالي.  وقوع جزر القارة فِي منطقة الضغط المنخفض طوال العام، واختلاف كمية التساقط ونوع التربة.

ب/ الأقاليم المناخية: يسود القارة مجموعة من الأقاليم المناخية وَمِنْ أهمها : الصحراوي والمداري والقاري والمتوسطي وَحَتَّى الاستوائي.

جـ/ الثروة الحيوانية: يعيش فِي القارة كائنات متنوعة مثل: الكنغر والتماسيح وسمك القرش وَحَتَّى الجمال والأغنام (وَخَاصَّةً سلالة المارينوس) …

د/ الثروة النباتية: أشجار النخيل، أشجار نفضية، وحشائش السفانا و الإستبس ….

5-أصول السكان والتعمير: 

أصل سكانها من جنوب شرق آسيا وصلوا القارة من أزمنة بعيدة عبر مناطق الإتصال القاري، وهم عبارة عَنْ خليط من الأجناس مثل : الأستراليون الأصليون، والأقزام الآسياويون، الميلانيزيون، البولينيزيون، الميكرونيزيون، أَمَّا الوافدون فنجد: الأوروبيون، اليابانيون، الصينيون، الفيليبيون.

-مُنْذُ القرن 16 م بدأت الكشوفات الجغرافية للقارة مِنْ أَجْلِ استغلال مواردها الاقتصادية حَيْتُ اكتشفها بالكامل الملاح الإنجليزي جيمس كوك عام 1770م.

6-نمو السكان : 

بطئ جدا مقارنة مَعَ باقي القارات الأخرى فقد بلغ حوالي 42 مليون نسمة سنة 2016. بَيْنَمَا كَانَ عددهم 21 مليون نسمة سنة 1975.

7-توزيع السكان وكثافتهم: 

يتركز أغلب السكان فِي دولة أستراليا بـ 24 مليون نسمة، و 4.5 مليون فِي نيوزيلندا، وبابوغينيا 700 ألف، أَمَّا باقي الدول فعدد السكان فيهم لَا يتجاوز 2.5 مليون مجتمعين مَعًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى