تحضير درس العالم الاسلامي مجاله الجغرافي والسياسي للسنة اولى ثانوي

* المجال و السياسي للعالم الإسلامي:
أ- المجال الجغرافي:

يمتد العالم الإسلامي من المحيط الهادي شرقا إِلَى الساحل الأطلسي غربا, و من البحر الأبيض المتوسط شمالا إِلَى جنوب إفريقيا الاستوائية جنوبا, شاملا أواسط آسيا و جنوب شرقها و أجزاء من الهند و كذا أطراف أوربا الشرقية.
ب- المجال السياسي:

يتشكل العالم الإسلامي من 55 دولة أعضاء فِي المؤتمر موزعة عَلَى ثلاث قارات : إفريقيا, آسيا, أوربا.
*مراحل تشكل العالم الإسلامي:

الدويلات التابعة
الإطار الزماني
مصر, الشام, الحجاز
الدولة العثمانية
بيزنطة, مصر, الشام, الحجاز, اليمن, ليبيا, تونس, الجزائر.
الدولة الصفوية
أردبيل(أذربجان) ,شيروان, العراق, سائر بلاد الفرس (إيران).
الدويلات المغولية
إمارات وسط آسيا و القوقاز.
إمارات شبه القارة الهندية.
آتيشية, سومطرة, الملايو, بورنيو, جاوا.
المَغْرِب الإسلامي
الأندلس, بنو حفص, بنو زيان, بنو مرين.
الممالك الإسلامية فِي إفريقيا

البنيات الحضارية المكونة للعالم الإسلامي:
– الدين الإسلامي – تعدد الأجناس
– تعدد اللغات أَدَّى إِلَى تعدد الثقافات – اختلاف العادات و التقاليد
– البنية المعمارية (كثرة المساجد) – احتوائه عَلَى أماكن مقدسة (المسجد الحرام- المسجد اَلأَقْصَى)
استنتاج:
العالم الإسلامي بمجاله الجغرافي و عمقه الحضاري و تراثه الديني, يشكل نقطة استقطاب و محور انشغال عالمي.

الوحدة التعلمية رقم (1): العالم الإسلامي وضعه الداخلي و علاقاته الخارجية (1453- 1914 الوضعية التعلمية رقم (2): العالم الإسلامي ( العلاقات الداخلية والخارجية)
/ طبيعة علاقات العالم الإسلامي الداخلية:
أ/ من الناحية الدينية: غالبية السكان مسلمون مسيطرون عَلَى دواليب الحكم ، وأهل الذمة يتمتعون بحرية تَطْبِيق شعائرهم الدينية مقابل الجزية
ب/ من الناحية الاقتصادية: مزارعين وتجار وصناع ، إلَّا أن الزراعة هِيَ النشاط الرئيسي ويسيطر عَلَيْهَا الإقطاعيين
ج/ من الناحية السياسية: منح حكام الولايات حرية داخلية مَعَ ضرورة التبعية والالتزام بدفع الضرائب وإرسال القوات العسكرية أثناء الفتوحات
· تميزت العلاقات الداخلية بمزايا ايجابية وأخرى سلبية
أ/ المزايا الايجابية :
– سيادة حكم الشرع الإسلامي
– اتساع المساحة الجغرافية
– اختلاف التركيبة السكانية (مسلمين ، أهل الذمة )
– حرية ممارسة الشعائر الدينية
– التسامح الديني
– حكم لامركزي فِي الولايات
ب/ المزايا السلبية:
– ظهور الإقطاعيين
ظهور بعض الأسر أرادت الانفراد بالسلطة
– سوء استعمال العدالة .
– تعفن الجهاز الإداري .
– ضعف الجيش الإسلامي .
– ميل السلاطين وحكام الولايات إِلَى حياة البذخ والترف .
– افتقار رجال الدولة وأصحاب المناصب العُلْيَا للخبرة .
– ظهور الحركات الانفصالية ( محمد علي بمصر 1811 … ) .
– نفوذ السيدات الأجنبيات وتدخلهم فِي الحكم .
– التدخل الأجنبي .
2/ طبيعة العلاقة بَيْنَ العالم الإسلامي و القوى الأوروبية : وتميزت بمرحلتين:
أ/ مرحلة الحفاظ عَلَى أملاك الدولة العثمانية (1453- 1878):
· النمسا: علاقة عدائية نتيجة التوسع العثماني فِي البلقان ومحاصرة النمسا .
· الإمارات الإيطالية: عدائية نتيجة حروبها ضد الدولة العثمانية لاسترجاع قواعدها التجارية بالبحر المتوسط .
· البرتغال واسبانيا : عدائية نتيجة اضطهادهما لمسلمي الأندلس واحتلال السواحل المغربية والتحرش بدول الخليج والحجاز والشام .
· روسيا: نتيجة تصادم المصالح مِمَّا أَدَّى إِلَى الدخول فِي مواجهات كثيرة ( حرب القرم 1853 ، البلقان 1875 ) وتوقيع معاهدة كوجوك كينا رجي 1774
· فرنسا: علاقة ود وتعاون نتيجة الدعم العثماني لفرنسا فِي حروبها ضد اسبانيا ، ومنحها امتيازات دينية 1535 واقتصادية 1650 .
· بريطانيا: حاولت أن تحذو حذو فرنسا لإبعاد روسيا عَنْ المياه الدافئة ومنافسة فرنسا للحصول عَلَى الامتيازات لذا شاركت إِلَى جانب الدولة العثمانية فِي حروبها فِي( القرم ، البلقان ، فِي مصر ضد فرنسا 1798 و محمد علي 1811 ) .
ب/ مرحلة التعجيل بتقسيم أملاك الدولة العثمانية( 1878- 1924) :
بدت رغبة الدول الأوروبية واضحة خِلَالَ مؤتمر برلين الَّذِي يعتبر منعرجا حاسما فِي العلاقات العثمانية الأوروبية فِي تقسيم ممتلكات الدولة العثمانية بداية بالاتفاقيات السرية فِيمَا بينها ( الوفاق الودي 1904 ، مؤتمر الجزيرة الخضراء 1906 … ) وصولا إِلَى احتلال الولايات العثمانية الواحدة تلوى الأخرى كالآتي :
– احتلال فرنسا للجزائر 1830 – فرنسا لتونس 1881 – بريطانيا لمصر 1882
– إيطاليا لليبيا 1911 – فرنسا واسبانيا للمغرب اَلأَقْصَى 1912 – اقتسام أرض الهلال الخصيب بَيْنَ فرنسا وبريطانيا بموجب اتفاقية سايكس بيكو 1916 ووعد بلفور 1917
أَمَّا فِي أوروبا فقد حدد هَذَا المؤتمر تنازلات كبيرة لصالح الدول الأوروبية دَاخِل الأراضي العثمانية .
3/ اختلال التوازن بَيْنَ الشرق الإسلامي والغرب الأوروبي:
شهد العالم الإسلامي خِلَالَ القرن 18 تراجعا أَدَّى إِلَى اختلال التوازن بينه وبين الغرب المسيحي وهذا راجع إِلَى :
1/ ضعف الدولة العثمانية : ويعزى ذَلِكَ للأسباب الآتية :
أ/ الداخلية:
– ضعف شخصية السلاطين بعد سليمان القانوني (1520- 1566) .
– ضعف الجهاز الإداري وتفشي الرشوة و الفساد .
– ضعف حكام الولايات وانتشار الثورات الداخلية .
– ضعف الجيش الإنكشاري وانغماس ضباطه فِي الترف .
– تدهور الوضع الاقتصادي واللجوء للقروض مِمَّا أَدَّى إِلَى الضغوط الخارجية والتدخل الأجنبي .

– عدم نجاح محاولات الإصلاح السياسي والاجتماعي .
– عدم مُوَاكَبَة العالم الإسلامي للثورة الصناعية .
ب/ الخارجية:
– أثر الامتيازات .
– الثورات ( اليونانية 1827- 1832 ) .
– التدخل الأجنبي .
2/ ازدهار الدول الأوروبية: ازدادت قوة وهذا راجع للأسباب الآتية :
– النهضة الأوروبية .
– الكشوف الجغرافية ونتائجها .
– الثورة الصناعية وانعكاساتها .
– الحركة الاستعمارية ونهب ثروات المستعمرات .
· وبذلك استمر التوسع الأوروبي عَلَى حساب الإمبراطورية العثمانية حَتَّى انهارت سنة 1924 وأصبحت الآن ممثلة بتركيا الحالية .
4/ مظاهر التدخل الأجنبي فِي شؤون المنطقة:
أ/ حصول الدول الأوروبية عَلَى امتيازات دَاخِل الدولة العثمانية ومنها :
· الدينية مثل : امتياز 1535 لفرنسا ، 1774 لروسيا ، 1838 لبريطانيا .
الاقتصادية مثل : امتياز 1561 لفرنسا ، 1854لفرنسا ، 1889 لألمانيا
ب/ دعم الأقليات فِي البلقان ( الثورة اليونانية 1827-1832 ) .
ج/ قيام شعوب بلغاريا والبوسنة والهرسك والروس بحروب ضد الدولة العثمانية ( 1876- 1877 ) أدَّتْ إِلَى استقلال شعوب البلقان بموجب معاهدة سان ستفانو 3 مارس 1878 .
ج/ الاحتلال المباشر بإتباع مبدأ التراضي بَيْنَ الدول الأوروبية ( مؤتمر برلين 1878 ) .

الوحدة التعلمية رقم (02): الجزائر فِي العصر الحديث 1515 – 1830 . الوضعية التعلمية رقم (01): تنظيم الدولة الجزائرية 1515 – 1830 .
1/ الأحداث الَّتِي ميزت المَغْرِب الأوسط قبل 1515 وضبطها عَلَى خط الزمن :

ظهور الدولة الزيانية بالمغرب الأوسط
سقوط دولة الموحدين
احتلال المرسى الكبير  
احتلال وهران  وأرزيو
احتلال بجاية عنابة ، مستغانم ، دلس ، تنس ، الجزائر
استنجاد أعيان بجاية بعروج وتحريرها    
استنجاد أعيان جيجل بعروج وتحريرها
استنجاد أعيان الجزائر بعروج 
انضمام الجزائر رسميا للدولة ع
 1236       1269     1505      1509      1510      1512     1514      1516      1518  

2/ خصائص التنظيم الإداري فِي الجزائر:
بعد تحرير مدينة الجزائر أصبحت إيالة عثمانية بِشَكْل رسمي مُنْذُ 1518 ويمكن أن نقسم الحكم العثماني فِيهَا إِلَى مرحلتين:
أ/ مرحلة الارتباط الامركزي بالخلافة العثمانية:
* عهد البايلربايات ( 1518 – 1587 ) : وتميز بـــــ :
– تعيين البايلرباي يكون مِنْ طَرَفِ السلطان العثماني .
– تقسيم الجزائر إِلَى أربع بايليكات . / ضم كل من تونس وطرابلس لحكم الجزائر .
– بناء القوة البحرية . / رسم الحدود الجزائرية مَعَ المَغْرِب .
* عهد الباشوات ( 1587 – 1659 ) : وتميز بـــــ :
– مواصلة الجهاد البحري ./ تحديد حكم الباشا بـ : 03 سنوات .
– تنامي قوة الانكشارية عَلَى حساب طائفة الرياس .
* عهد الأغوات ( 1659 – 1671 ) : وتميز بـــ :
– تمرد الانكشارية عَلَى الباشاوات . / عدم استقرار نظام الحكم ( الاغتيالات ) .
– تحديد فترة حكم الأغا بسنتين .
– اشتداد الحروب البحرية بَيْنَ الجزائر وفرنسا ( جيجل 1664 ) .
ب/ مرحلة الاستقلال الكلي فِي تسيير شؤون البلاد :
* عهد الدايات ( 1671 – 1830 ) : وتميز بــ :
– الاستقلال الذاتي فِي تسيير البلاد . / إنهاء الوجود الاسباني بالجزائر .
– بروز مكانة الجزائر الدولية . / السيطرة عَلَى الحوض الغربي للمتوسط .
– ظهور المخططات الفرنسية لاستعمار الجزائر ( 1798-1830) .
التنظيم الإداري للجزائر:
دار السلطان : تَشْمَلُ العاصمة وضواحيها .
بايلك الشرق : عاصمته قسنطينة .
بايلك الغرب : عاصمته مازونة / معسكر / وهران .
بايلك التيطري : عاصمته المدية .
عناصر قوته وضعفه :
أ/ عناصر القوة :
– نظام الشورى فِي القمة . / إشراف الشرطة عَلَى الأمن . / إشراف الأعيان عَلَى تنظيم الدواوير . / لجوء الحكام إِلَى العلماء لحل المشاكل العويصة .
ب/ عناصر الضعف :
– مركزية الحكم . / التمييز بَيْنَ القبائل ( الامتيازات) . / سيطرة الأتراك عَلَى الحكم .
3/ الأوضاع الاجتماعية والثقافية والاقتصادية :
أ/ الأوضاع الاجتماعية:
– سكان الحضر: أغلبهم عثمانيين وكراغلة وأندلسيين ومسيحيين ويهود ويمثلون 10 .
– سكان البدو: أغلبهم سكان الجزائر الأصليين ويمثلون 90 .
– الحالة المعيشية والصحية: متطورة خِلَالَ القرنين 16- 17 ومتدهورة بعد ذَلِكَ نتج عَنْهَا تضاؤل نسبة الحواضر وشيوع البداوة وانتشار الأوبئة وانهيار النمو الديموغرافي .
ب/ الأوضاع الثقافية :
– التَّعْلِيم : يتم فِي المدارس ، الزوايا ، المساجد ، الكتاتيب ، المعاهد ونميز فِيهِ مرحلتين :
الوحدة التعلمية رقم (02): الجزائر فِي العصر الحديث 1515 – 1830 .
الوضعية التعلمية رقم (02): علاقات الجزائر الخارجية( العثمانية ، العربية ، الأوروبية).
*/ العلاقات الجزائرية الخارجية:
1/ العثمانية: علاقة تعاون متبادل (الدعم العثماني للجزائر فِي تشكيل الدولة / الدعم الجزائري لَهَا فِي حروبها ” ليبانت 1571 ، نافرين 1827 … ” ).
2/ العربية:
أ) المشرقية: طيبة وتعاون ودفاع ( التصدي لحملة نابليون عَلَى مصر 1798 ، تخصيص أوقاف للحرمين الشريفين ) .
ب) المغربية: تعاون ودفاع عَنْ الأقاليم وتحريرها ( تحرير تونس 1574 ، التصدي للبرتغاليين فِي وادي المخازن 1578 ) .
3/ الأوروبية:
أ)إسبانيا : عدائية بِسَبَبِ التواجد الإسباني بالسواحل الجزائرية ( 1492- 1792) .
ب)البرتغال: عدائية نتيجة مشاركتها فِي الحملات الأوروبية ضد الجزائر ( 1785) .
ج)فرنسا: علاقة تقارب وتعاون قبل 1798 ( امتياز 1535 و 1650 ، الدعم العسكري ( 1543-1591) ، الدعم المادي أثناء ثورتها 1789 ) ثُمَّ عدائية ( حملة نابليون عَلَى مصر ، مؤتمر فيينا الحصار البحري عَلَى الجزائر 1827 والاحتلال 1830) .
د)الإمارات الإيطالية: تجارية ، عدائية نتيجة مشاركتها فِي الغارات الأوروبية عَلَى
ه)الفاتيكان: عدائية نتيجة مباركة البابوية للحملات الصليبية والمشاركة فِيهَا (ليبانت 1571 ) .
و)بريطانيا: كَانَت الأفضل لاعتمادها ( مبدأ المصالح ) ثُمَّ عدائية ( حملة اللورد إكسموث 1816 ، قصف مدينة الجزائر 1824 ) .
ز)هولندا: سلمية ( 10معاهدات بَيْنَ 1652-1816) ،عدائية ( الحلف السباعي 1814 / الحملة عَلَى الجزائر 1816) .
ح) الدول الإسكندنافية: تجارية ( معاهدتي 1746/1772) عدائية بعد انضمام الدانمارك للحلف السباعي .
ط)الإمارات الألمانية: سلمية مَعَ هامبورغ و هانوفر وعدائية مَعَ بروسيا (الحلف السباعي ) .
ي)النمسا: سلمية وفق معاهدتي 1727، 1748 .
ك)روسيا: عدائية نتيجة العداوة التاريخية بينها وبين الدولة العثمانية دفع بِهَا للانضمام للحلف السباعي .
ل)و.م.أ : الجزائر أول معترف باستقلالها سنة 1775 إلَّا أَنَّهَا حاولت مسايرة الطرح الأوروبي لتشكيل حلف ضد الجزائر دفع بِهَذِهِ الأخيرة لإعلان الحرب عَنْهَا سنة 1785 فتضطر و.م.أ لطلب الصلح سنة 1795 ثُمَّ تُعْلِنُ العداء من جديد إثر الحلف السباعي والعودة للصلح ثانية سنة 1815 .
*/ مظاهر السيادة الجزائرية :
– الاستقلال الكلي عَنْ الدولة العثمانية 1711 .
– تسيير الشؤون الخارجية دون الرجوع للدولة العثمانية .
– إبرام المعاهدات والاتفاقيات مَعَ الدول الأجنبية دون استشارة الدولة العثمانية .
– تسيير التجارة الخارجية فِي عرض البحر المتوسط .
– التحكم فِي البحر المتوسط بفضل أسطولها دفع بالدول الأوروبية للتسابق مِنْ أَجْلِ كسب ودها وإقامة علاقات دبلوماسية مَعَهَا .
– اعتراف جميع دول العالم بالجزائر كدولة مُسْتَقِلَّة وبسيادتها عَلَى البحر المتوسط .
– التزام الدول الأوروبية بدفع إيتا وات سنوية للجزائر مقابل حماية سفنها فِي البحر المتوسط .
*/ الجزائر فِي المؤتمرات الأوروبية :
أ/ مؤتمر فيينا( 1815 ) : منع القرصنة و الاسترقاق .
ب/ مؤتمر اكس لاشابيل 20/11/1818 : توجيه إنذار للجزائر للكف عَنْ القرصنة
* الكيفيات الَّتِي حضرت بِهَا فرنسا ظروف الاحتلال :
* الأوضاع الداخلية والخارجية الَّتِي مرت بِهَا الجزائر فِي مطلع القرن 19 والمتمثلة فِي :
– تردي الأوضاع الاقتصادية بِسَبَبِ الجفاف (1800- 1804) .
– ظهور الأمراض الفتاكة والمجاعات وحدوث الزلازل ساهم فِي الانهيار الديموغرافي .
– انعدام الأمن وشيوع الاضطراب نتيجة سوء تصرف الحكام .
بروز انتفاضات ( الدرقاوي فِي الغرب وابن الأحرش فِي الشرق 1805 ) نتيجة تذمر الأوساط الشعبية من الأوضاع السائدة .
– امتناع الدول الأوروبية عَنْ دفع الإتاوات السنوية بعد الحلف السباعي مؤتمر فيينا .
– ظهور فكرة التحالفات الأوروبية والرغبة فِي التخلص من الجزائر ( فيينا ، إكس لاشابيل ) .
* حاولت فرنسا الاستفادة من هَذِهِ الأوضاع فبدأ التفكير الجدي فِي احتلال الجزائر مِنْ خِلَالِ :
– ظهور المشاريع الفرنسية ( ديكرسي 1791 ، ديبو تانفيل 1801، تيدنا 1802 ، بوتان 1808 ، محمد علي باشا 1829 ).
– احتجاج فرنسا عَلَى قرار الداي (1826) القاضي بمنع فرنسا من احتكار التجارة فِي الشرق وفتحها أَمَامَ الجميع .
– عمل فرنسا عَلَى تعقيد مشكلة الديون المتورط فِيهَا بكري وبوشناق .
– حادثة المروحة الشهيرة 29/04/1827 .
– فرض الحصار البحري عَلَى الجزائر 16/06/1827 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى