تحضير درس العلاقات الخارجية للعالم الاسلامي في عهد الدولة العثمانية

1878 ) مرحلة الحفاظ عَلَى – – يمكن إبراز العلاقة مِنْ خِلَالِ مرحلتين أساسيتين: -المرحلة الأُوْلَى ( 1453

1923 ) مرحلة التعجيل بتقسيم تركة الرجل المريض. – أملاك الرجل المريض. – المرحلة الثَّـانِيَة ( 1878

(1878 – المرحلة الأُوْلَى: ( 1453

اتسمت العلاقات بَيْنَ النمسا والإمارات الايطالية واسبانيا والبرتغال وروسيا بالعداء الشديد للعثمانيين وميزته

المواجهات العسكرية المستمرة.

-1 العلاقات العثمانية الروسية: تميزت هَذِهِ العلاقة بالصراع والمواجهة فِي معظمها حَيْتُ سلكت روسيا سياسة

توسعية عَلَى حساب أملاك الدولة العثمانية) فأعلنت الدولة العثمانية الحرب عَلَى ضد روسيا سنة 1711 وانتهت

بإبرام معاهدة بروث سنة 1711 . وتجددت الحرب بينهما سنة 1774 . وانتهت بانهزام العثمانيين وإبرام معاهدة (

كوجوك كينارجي 1774 ) حصلت روسيا بموجبها عَلَى امتيازات فِي الدولة العثمانية.

-2 العلاقات العثمانية النمساوية: بعد توقيع معاهدة كارلوفيتز جانفي 1699 م. بدأت النمسا فِي التوسع عَلَى حساب

تركيا وتجددت الحرب بينهما وانتهت بتوقيع معاهدة بساروفيتز 1718 . وتوسعت حدود النمسا جنوبا نَحْوَ الدانوب

وَبعْدَ ثورات البوسنة والهرسك تدخلت النمسا مَعَ روسيا ضد العثمانيين.

-3 العلاقات العثمانية مَعَ الإمارات الإيطالية: علاقة عدائية متوترة حَيْتُ خاضت إيطاليا حروبا ضد الدولة العثمانية

لاسترجاع قواعدها فِي البحر المتوسط إِلَى جانب الطابع الديني باعتبارها مقر البابوية (الفاتيكان ).

4 العلاقات العثمانية البرتغالية الإسبانية: تميزت العلاقة العثمانية مَعَ الاسبان والبرتغال بالعدائية لعملهما عَلَى

تصفية الوجود الإسلامي فِي الأندلس، حَيْتُ احتلت البرتغال بعض موانئ المَغْرِب الإسلامي.

. – 5 العلاقات العثمانية الفرنسية: بدأت العلاقة بينهما جد متميزة حَيْتُ وقعت معاهدة الامتيازات سنة 1535

وبمقتضاها أَصْبَحَ لفرنسا حق حماية المسيحيين الكاثوليك بفلسطين والعناية بالأماكن المقدسة ورعايتها. كَمَا حصلت

عَلَى امتيازات اقتصادية ( امتياز صيد المرجان 1650 . فِي عنابة والقالة فِي الجزائر) ومنذ 1798 . ساءت العلاقة

. بينهما بِسَبَبِ حملة نابليون عَلَى مصر واحتلال الجزائر سنة 1830

-6 العلاقات العثمانية البريطانية: بعد مؤتمر فينا 1815 . سلكت بريطانيا سياسة المحافظة عَلَى أملاك الرجل

المريض للحصول عَلَى نفوذ ديني وسياسي وحصلت عَلَى حق بناء كنيسة فِي القدس سنة 1842 .( امتياز ديني).

ودخلت بريطانيا حروبا إِلَى جانب الدولة العثمانية فِي القرم 1854 .والبلقان 1878 .ضد روسيا والنمسا ،وهكذا

عملت بريطانيا عَلَى إبقاء الدولة العثمانية بضعفها الداخلي والخارجي حَتَّى تستحوذ عَلَيْهَا فِيمَا بعد.

وَبعْدَ 1878 . تخلت عَنْ سياستها وبدأت فِي توزيع تركة الرجل المريض فاحتلت قبرص 1878 ومصر

1882 ومناطق الخليج العربي بعد ذَلِكَ.

(1914 – *- المرحلة الثَّـانِيَة ( 1878

– يعد مؤتمر برلين 1878 .منعرجا حاسما فِي العلاقات العثمانية الأوروبية عامة والفرنسية والبريطانية خاصة.

فألمانيا حققت وحدتها القومية فِي جانفي 1871 . فمنذ 1871 . ( تَارِيخ الوحدة الألمانية) ظهرت ألمانيا كحليف

طبيعي حَيْتُ نالت امتيازات اقتصادية ( مشروع سكة حديد برلين بغداد 1889 ) وإنشاء بنوك وتقديم المساعدات

العسكرية للدولة العثمانية وبناء السدود وغيرها من المشاريع. وبدأ اختلال التوازن دَاخِل أوروبا لصالحها، فتوجهت

نَحْوَ تحسين علاقاتها مَعَ الدولة العثمانية.خاصة بَعْدَمَا حصل إمبراطورها عَلَى امتياز اقتصادي يهدد المصالح

البريطانية فِي العمق وَهُوَ مشروع سكة حديد برلين بغداد 1889 .الَّذِي يربط أوروبا الشرقية وصولا إِلَى بغداد بتمويل

ألماني وشعرت فرنسا وبريطانيا بالخطر الألماني الَّذِي يهدد مصالحهما.

– فبدأت الاتفاقيات السرية بَيْنَ بريطانيا وفرنسا فكان الاتفاق البريطاني الفرنسي لاحتلال تونس ومصر ( 1881

1882 ) وبموجب التحالفات الدولية حصلت ايطاليا عَلَى ليبيا( 1911 ).وتقاسمت فرنسا واسبانيا المَغْرِب

. اَلأَقْصَى( 1912 ) واستكملت فرنسا وبريطانيا تقسيم أملاك الخلافة العثمانية بموجب اتفاقية سايكس بيكو 1916

*- اختلال التوازن بَيْنَ الشرق الإسلامي والغرب المسيحي الأوروبي:

تميز الوضع فِي العالم الإسلامي خِلَالَ القرن 18 م بالتراجع واختلال التوازن بينه وبين العالم الغربي الأوروبي

بِسَبَبِ الركود والجمود الفكري ، وعرف العالم الغربي تطورا كَبِيرًا بِسَبَبِ الثورة الصناعية وما نتج عَنْهَا من

تطورات اقتصادية وفكرية واجتماعية، ويرجع ذَلِكَ إِلَى العوامل التالية:

-1 ضعف الجهاز الإداري وتفشي الرشوة والفساد. *

-2 فشل سياسة الإصلاحات العثمانية لأنها كَانَت شكلية وجاءت متأخرة عَنْ موعدها وسيادة حالة التذمر الداخل *

-3 تدخل الدول الأوروبية فِي الشؤون الداخلية للعالم الإسلامي. *

-4 أثر الامتيازات الأوروبية الَّتِي حصل عَلَيْهَا الغرب المسيحي فِي البلاد العربية الإسلامية. *

-5 عدم مُوَاكَبَة الدولة العثمانية للمستجدات فِي مجال الثورة الصناعية وما تبعها من مظاهر فِي مختلف الميادين. *

-6 الثورات الانفصالية والقومية المتعددة الَّتِي ظهرت فِي الدولة العثمانية (ثورة اليونان 1820 ،ثورة محمد علي *

بمصر 1840 ،ثورة البلقان.

-7 ضعف سلاطين الدولة العثمانية نتج عَنْهُ انهيار داخلي عَلَى كل المستويات

-8 الجمود الحضاري و الاقتصادي دَاخِل الدولة العثمانية

-9 دخول أوربا مرحلة النهضة فِي القرن 15 ثُمَّ مرحلة الثورة الصناعية و انتقال مركز القوة إِلَيْهَا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى