تحضير نص ان لكم معالم للرسول صلى الله عليه وسلم لغة عربية

  مُدَّوَنة التربية وَالتَّعْلِيمِ 

متابعي مُدَّوَنة التربية وَالتَّعْلِيمِ أهْ لَاً بِكُم 

تحضير نص ان لكم معالم للرسول صلى الله عَلَيْهِ وسلم لغة عربية – السنة الأُوْلَى متوسط


المحتوى المعرفيّ: إنّ لكم معالم للنّبّي صلى الله عَلَيْهِ و سلم ص 82

تحضير درس ان لكم معالم للرسول صلى الله عَلَيْهِ وسلم لغة عربية سنة أولى متوسط:

قَالَ رسول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم فِي خطبة حجّة الوداع: ” أيّها النّاس إنّ لكم معالم، فانتهوا إِلَى معالمكم، وإنّ لكم نهاية فانتهوا إِلَى نهايتكم، إنّ العبد بَيْنَ مخافتين: بَيْنَ أجل قَد مضى لَا يدري مَا الله صانع بِهِ، وبين أجل قَد بقي لَا يدري مَا الله قاض فِيهِ، فليأخذ العبد من نفسه لنفسه، وَمِنْ دنياه لآخرته، وَمِنْ الشّبيبة قبل الكبر، وَمِنْ الحياة قبل الموت، والّذِي نفس محمّد بيده مَا بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدّنيا من دار إلَّاّ الجنّة أَوْ النّار”.


أسئلة الفهم :
س: عمّن يتحدّث النّصّ؟ ج: عَنْ بعض مَا ورد فِي نصّ خطبة الوداع.
س: إلام يَدْعُو النّبيّ صلّى الله عَلَيْهِ سلّم فِي بداية الحديث؟ ج: إِلَى معرفة حدود الله والوقوف عندها .
س: مَا هُمَا الأمران اللّذان يقلقان العبد؟ ج: مَا مضى من عمره فهو لَا يعلم مَا يفعل فِيهِ الله وما هُوَ آت فهو لَا يدري مَا كتب لَهُ الله.
س: فِي النّصّ بعض النّصائح اذكرها. ج: الالتزام بحدود الله وعدم تجاوزها الحرص عَلَى الطّاعات والعبادات اغتنام الحياة قبل الموت والصّحة قبل المرض والشّباب قبل الكبر.
س: بم ختم النّبيّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم ؟ ج: بالتّأكيد أنّه بعد الموت لَا ينفع النّدم وَلَا اللّوم والعتاب وَأَنّ الدّار الحقيقية هِيَ إمّا جنّة أَوْ نار.

شرح المفردات:
– معالم :جمع معلم وَهِيَ الأثر العلامة الّتي يستدلّ بِهَا عَلَى الطّريق.
– انتهوا :قفوا عندها وَلَا تتعدّوها. 

– العبد: عبد الله من أطاعه وانقاد وخضع وذلّ لَهُ والتزم بدينه وأدى فرائضه.
 – أجل: مدّة الشّيء أَوْ الوقت المحدّد لَهُ الوقت المحدّد بانتهاء الشّيء.

 المعنى العام للحديث:
يَدْعُو الرّسول صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم مِنْ خِلَالِ هَذَا الحديث الشّريف إِلَى ضرورة معرفة حدود اللّّ والوقوف عندها وعدم تجاوزها، وعدم التّأسف والتّحسر عَلَى مَا مضى من الزّمان وَلَا مَا هُوَ آت، لِأَنَّّ الأوّل عِنْدَ الله وَهُوَ أعلم بِمَا يفعله بِهِ، والثّاني فِي حكم الغيب الّذِي لَا يعلمه إلَّاّ هُوَ سبحانه، كَمَا يذكرنا ببعض الأمور المهمّة الّتي يَجِبُ أن نستغلّها قبل فوات الأوان، كالشّباب قبل الكبر والصّحة قبل المرض والحياة قبل الموت، وَيُشِيرُ فِي النّهاية إِلَى أَنَّّه لَا ينفع ندم بعد الموت وَلَا حياة بعد ه إلَّاّ خلود فِي الجنّة أَوْ النّار.

 

الفكرة العامة :
– نصائح الرّسول صلى الله عَلَيْهِ وسلّم للامة المسلمة والبشريّة جمعاء فِي خطبة الوداع .

مَا يرشد إِلَيْهِ الحديث :


1ـ الدّعوة إِلَى اتّباع منهج الله وعدم تَجَاوز حدود الشّرع .
2ـ عَلَى الإنسان اغتنام فرص الحياة والتزوّد بالأعمال الصّالحات :
ـ  فيغتنم قوّة الشّباب ونشاطه وحيويّته قبل كبره وعجزه
ـ يجتهد فِي دنياه ويتزوّد مِنْهَا ليسعد فِي آخرته.
ـ يبادر إِلَى الخير والعمل الصّالح فِي حياته قبل أن ينقطع عمله بعد موته .
3ـ الآخرة هِيَ دار الخلود ، و الإنسان فِيهَا إمّا إِلَى جنّة ربّه إن حسن عمله ، وإمّا إِلَى النّار إن ساء عمله ، فالآخرة ليس دار عمل وإنّمَا هِيَ دار جزاء.

القيمة التربوية :
– المسلم الفطن العاقل من يحاسب نفسه باستمرار وَلَا يأمن غدر الأيام ، فهو يراجع أعماله باستمرار، ويسعى إِلَى استغلال واغتنام الفرص فِي الإكثار من الطّاعات والابتعاد عَنْ المعاصي فَلَا يضيّع وقته فِيمَا لَا يفيد ، ويجعل من شبابه رأس ماله لاستثماره فِي الخير ، ويجعل حياته مطيّة للآخرة .
– قَالَ اله تعالى :” … تِلْكَ حدود الله فَلَا تعتدوها وَمِنْ يتعدّ حدود الله فأولئك هم الظّالمون” سورة البقرة الآية 229
– قَالَ رسول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم :” اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحّتك قبل  سقمك وفراغك قبل شغلك وغناك قبل فقرك وحياتك قبل موتك”
 
أتذوّق النّصّ :
س: قَالَ النّبيّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم :” إنّ لكم معالم فانتهوا إِلَى معالمكم، وإنّ لكم نهاية فانتهوا إِلَى نهايتكم” ماذا تلاحظ عَلَى الكلمتين المسطّر تحتهما؟ ج: لَهُمَا نفس النّهاية.
س: هل هُمَا فِي جملة واحدة؟ وما موقعهما من الجملة؟ ج: لَا كلاهما جاء فِي نهاية الجملة.
س: مَا الّذِي تحدثانه عِنْدَ القراءة. ج: تناغما صوتيا.
س: كَيْفَ نسمي هَذَا التّوافق بَيْنَ الجملتين فِي اللّغة العربيّة؟ ج: السّجع.

الخلاصة:
٭ السّجع : هُوَ توافق الفاصلتين فِي الحرف الأَخِير. مثل: قَالَ رسول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم : اللّهمّ أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا”. وَقَالَ أيضًا:” إنّكم لتكثرون عِنْدَ الفزع، وتقلّون عِنْدَ الطّمَعَ”.

ملاحظة: السّجع لَا يكون بَيْنَ جملتين فَقَطْ بَلْ قَد نجده بَيْنَ أكثر من جملتين وَقَد نجده فِي فقرة. مثل: المؤمن لَا يقول إلَّاّ حقّا، وَلَا يتكلّم إلَّاّ صدقا، وَهُوَ أطيب النّاس خلقا، وأكثرهم حدقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى