ترسيم ملعب مباراة الجزائر و مصر الودية شهر سبتمبر 2023

ترسيم ملعب مباراة الجزائر و مصر الودية شهر سبتمبر 2023 مباراة الجزائر و مصر سبتمبر 2023

أَكَّدَتْ مصادر مطلعة لنا أن المنتخب الوطني الجزائري سيواجه منتخب مصر وديا فِي الأشهر القليلة المقبلة وتحديدا قبل “الكان” القادم وهذا فِي إِطَارِ الاستعداد لِهَذَا الاستحقاق المهم الَّذِي ينتظر المنتخبين، وَهِيَ المباراة الودية الَّتِي ينتظر أن تستقطب أنظار كل متتبعي الكرة العربية والإفريقية لِکَوْنِهَا واحدة مِنْ أَهَمِّ “الداربيات” المثيرة عَلَى المُسْتَوَى القاري.

هَذَا ويتجه المنتخب الوطني الجزائري لخوض عَدَدُُ مِنَ اللقاءات الودية المهمة والقوية قبل مشاركته فِي نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة والمقررة مطلع سنة 2024 بكوت ديفوار وَهُوَ مَا أكده الناخب الوطني فِي تصريحات إعلامية حديثة.

وبالعودة للاتفاق السابق الَّذِي كَانَ بَيْنَ “الفاف” و”الجبلاية”، فَقَدْ تَمَّ التنسيق بينهما مِنْ أَجْلِ برمجة هَذَا اللقاء الودي فِي شهر جوان الجاري، إلَّا أن برمجة “الكاف” لقاءات الجولة الخَامِسَة من تصفيات “الكان” فِي تَارِيخ “الفيفا” الحالي.

ورفض منتخب أوغندا تَقْدِيم مَوعِد اللقاء الودي قبل يوم 18 جوان، ناهيك عَنْ اختياره اللعب فِي ملعب “جابوما” بِمَدِينَةِ “دوالا” فِي الكاميرون بَدَلًا مِن أحد الملاعب المصرية كَمَا حدث فِي لقاءاته السابقة، أفشل مخططات الاتحاديتين الجزائرية والمصرية لكرة القدم، خاصة وَأَن “الفاف” كَانَت تعول كَثِيرًا عَلَى برمجة تربص مغلق فِي مصر بمناسبة مواجهة أوغندا هنالك وَعَلَى هامشه كَانَت تنوي برمجة ودية قوية فِي مصر أَمَامَ “الفراعنة”.

وسبق لمصادر موثوقة التأكيد قبل حوالي ثلاثة أشهر عَلَى حصول اتفاق مبدئي بَيْنَ الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ونظيرتها المصرية عَلَى برمجة لقاء ودي بَيْنَ المنتخبين بناءا عَلَى طلب رسمي من مدربي كل منتخب.

إلَّا أن بعض الظروف الخارجة عَنْ نطاق كل اتحادية، حالت دون ترسيم هَذَا اللقاء الودي، قبل أن تتغير المُعْطَيات فِي الأيام الأخيرة، وتتجدد الاتصالات بَيْنَ “الفاف” و”الجبلاية” وَالَّتِي يَبْدُو أَنَّهَا تقدمت كَثِيرًا مِنْ أَجْلِ ترسيم هَذَا اللقاء خِلَالَ شهر سبتمبر المقبل كَمَا أشرنا لَهُ.

هَذَا وَقَد عزز عضو الاتحادية المصرية لكرة القدم الفعال حازم إمام صِّحَة المَعْلُومَات المتسربة حول برمجة اللقاء الودي بَيْنَ “الخضر” و”الفراعنة”.

وَأَكَّدَ فِي تصريحات إعلامية خِلَالَ الأيام الأخيرة، أن “الجبلاية” بصدد برمجة لقاء ودي أَمَامَ المنتخب الجزائري وأيضا أَمَامَ المنتخب الإيفواري، وَأَوْضَحَ أَنَّهُ يتم حاليا وضع أخر الترتيبات لِتَرْسِيمِ اللقاءين الوديين، وَهِيَ التصريحات الَّتِي تؤكد أكثر أن ترسيم اللقاء الودي بَاتَ وشيك جدا بَيْنَ المنتخبين.

وَبِخُصُوصِ ردة فعل الناخب الوطني حول فكرة برمجة لقاء ودي أَمَامَ منتخب مصر، فقد أَكَّدَتْ مصادرنا المقربة من الطاقم الفني لـ”الخضر” أن هَذَا الأَخِير، لَمْ يرفض تماما فكرة التباري أَمَامَ أقوى المنتخبات العربية والإفريقية بِمَا فِيهَا المنتخب المصري، بدليل أَنَّهُ وافق بسرعة عَلَى برمجة لقاء ودي أَمَامَ منتخب تونس مؤخرا.

كَمَا أَكَّدَ مجددا فِي أخر تصريحاته الإعلامية، سعيه لبرمجة لقاءات ودية قوية فِي تواريخ “الفيفا” المقبلة، مَعَ العلم أن بلماضي أَكَّدَ فِي أخر ندوة صحفية، أن المنتخب الوطني الجزائري، سيواجه أحد المنتخبات الإفريقية القوية الَّتِي تحتل مرتبة ضمن العشرة الأوائل فِي إشارة صريحة لمنتخب مصر (دُونَ أَنْ يذكر اسم منافس الخضر طبعا).

وَأَكَّدَ حازم إمام فِي تصريحاته الإعلامية، أن إمكانية برمجة اللقاء الودي أَمَامَ الجزائر وأيضا كوت ديفوار جاء بتوصية من المدرب البرتغالي لمنتخب “الفراعنة” روي فيتوريا .

وَالَّذِي أَكَّدَ بدوره فِي أخر ندوة صحفية لَهُ، بأنه يُرِيدُ برمجة لقاءات ودية قوية فِي تواريخ “الفيفا” المقبلة والأكيد أن مواجهة الجزائر سترضي مخططاته كَثِيرًا، بِمَا أن “الخضر” يعتبرون حاليا من أقوى المنتخبات عَلَى الصعيد القاري.

وَإِذَا سارت الأمور وفق مَا هُوَ مخطط لَهَا، فَإِنَّ لقاء الجزائر أَمَامَ مصر قَد يبرمج بنسبة كبيرة جدا فِي تربص “الخضر” المقبل أي فِي تَارِيخ “الفيفا” الخاص بشهر سبتمبر، وَالَّذِي سيتخلله مبدئيا لقاء رسمي أَمَامَ منتخب تنزانيا بِرَسْمِ تصفيات كأس أمم إفريقيا المقبلة.

وبعده مباشرة، سَيَتِمُ برمجة فِي ذات التربص لقاء ودي، وهذا فِي سيناريو مماثل لما حصل فِي تربص جوان الأَخِير، وَفِي هَذَا السياق، علمنا أن اللقاء قَد يبرمج بنسبة كبيرة جدا يوم الثلاثاء 12 سبتمبر وَهُوَ أخر أيام تَارِيخ “الفيفا” فِي شهر سبتمبر.

وبغية إتاحة مهلة زمنية كافية للاسترجاع جَيِّدًا بعد لقاء تنزانيا الرسمي، وبما أن المنتخب الوطني هُوَ المستضيف فِي الجولة المقبلة، فيحق لـ”الفاف” أن تختار بنفسها تَارِيخ هَذَا اللقاء.

بعكس مَا حدث مؤخرا فِي مواجهة أوغندا، وعليه قَد تختار الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بنسبة كبيرة يوم الجمعة 8 سبتمبر موعدا للقاء، وَهُوَ مَا قَد تفعله أيضًا الاتحادية المصرية لكرة القدم، وَالَّتِي قَد تبرمج لقاء مصر وإثيوبيا يوم 8 سبتمبر لتعبيد الطريق أَمَامَ برمجة ودية “الخضر” و”الفراعنة” يوم 12 سبتمبر.

حَتَّى إن كَانَ اللقاء الودي المتفق عَلَيْهِ مبدئيا بَيْنَ المنتخب الوطني ونظيره المصري قَد يلعب فِي شهر سبتمبر بنسبة كبيرة جدا، إلَّا أَنَّهُ توجد إمكانية لتأخير اللقاء لشهر أكتوبر أَوْ حَتَّى شهر جانفي المقبل وتحديدا قبل انطلاقة “الكان” بأيام قليلة، وهذا راجع لسببين جوهريين.

حَيْتُ سَيَتِمُ التعرف بعد أيام قليلة عَنْ هوية منافسي المنتخبين فِي تصفيات كأس العالم 2026، وَهُوَ مَا قَد يدفع كل مدرب للتفكير أكثر فِي الأسابيع المقبلة فِي انطلاقة التصفيات المقررة فِي شهر نوفمبر.

وَمِنْ ثُمَّ البحث عَنْ منافس ودي يتشابه مَعَ المنافس المحتمل فِي بداية التصفيات المونديالية، كَمَا يوجد سبب أخر قَد يفرض التأجيل وَهُوَ إمكانية رفض “الكاف” برمجة لقاء الجزائر أَمَامَ تنزانيا ولقاء مصر أَمَامَ إثيوبيا يوم 8 سبتمبر بِسَبَبِ تزامنهما مَعَ لقاءات الجولة الأخيرة من التصفيات وَالَّتِي تلعب فِي العادة فِي توقيت موحد.

وبغض النظر عَنْ مَوعِد اللقاء الودي الَّذِي لَمْ يفصل فِيهِ نهائيا، فَإِنَّهُ فِي المقابل، علمنا أن اللقاء الودي قَد يلعب بَيْنَ المنتخبين بنسبة كبيرة فِي الجزائر، والأكثر من ذَلِكَ، سيكون بملعب “نيلسون مانديلا” الَّذِي يُرِيدُ الناخب الوطني اللعب فِيهِ أكثر فِي المستقبل القريب.

حَتَّى يحفظ اللاعبين معالم أرضيته، بِمَا أَنَّهُ سيكون الملعب الرئيسي الَّذِي يستضيف لقاءات “الخضر” فِي تصفيات مونديال 2026، هَذَا وَتَجْدُرُ الإشارة أن الإعلام المصري تحدث فِي الساعات الأخيرة عَنْ برمجة اللقاء الودي بَيْنَ “الخضر” و”الفراعنة” بملعب حسين أيت أحمد بتيزي وزو، وقيل أن اللقاء سيخصص لافتتاح هَذَا الملعب، وَهِيَ فرضية تبق مستبعدة، بِمَا أن الملعب لَا يزال يخضع حاليا للتجارب قبل استضافة لقاءات رسمية دولية.

وَإِذَا كَانَت كل الاحتمالات واردة بخصوص الملعب الَّذِي سيستضيف فِيهِ المنتخب الوطني نظيره المصري وديا، فَإِنَّ أخر المُعْطَيات، تؤكد رغبة الناخب الوطني فِي برمجة هَذِهِ المباراة الودية بملعب 19 ماي 1956 بِمَدِينَةِ عنابة، وَهُوَ الَّذِي أعجب كَثِيرًا بالأجواء الَّتِي سادت اللقاء الأَخِير أَمَامَ منتخب تونس وَحَتَّى اللاعبين ارتاحوا فِيهِ كَثِيرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *