تشكيلة وإختصاصات محكمة التنازع في الجزائر

محكمة التنازع

أنشئت
محكمة التنازع فِي الجزائر بموجب دستور 1996 
والقانون العضوي رقم 98-03 المؤرخ فِي 03 يونيو 1998  المتعلق باختصاصات محــكمة التنازع وتنظيــمها
وعملها ،

أولا – تشكيلة محكمة التنازع : تتشكل من:

أ/
رَئِيس محكمة التنازع : يُعَيَّن لمدة 3 سنوات من قبل رَئِيس الجمهورية باقتراح من وَزِير
العدل وَفِي حالة حصول مانع للرئيس يخلفه القاضي الأكثر أقدمية.

ب-قضاة
محكمة التنازع:و عددهم خمسة5 عَلَى الأَقَلِّ.

ج-محافظ
الدولة و مساعده : يُعَيَّن مِنْ بَيْنِ القضاة لمدة 3 سنوات مِنْ طَرَفِ رَئِيس الجمهورية مهمته
تَقْدِيم الملاحظات الشفوية و الطلبات بخصوص حالات التنازع المعروضة عَلَى المحكمة.

ثانيا- اختصاصات محكمة التنازع : نصت المادة 152 من الدستور عَلَى أَنَّهُ
:تؤسـس محكمة تنازع تتولى الفصل فِي حالات تنازع الاختصاص بَيْنَ المحكمة العُلْيَا ومجلس
الدولة ، فِيمَا نصــت المادة 3 من القانون العضوي رقم 98-03 عَلَى أَنَّهُ : تختص محكمة
التنازع فِي الفصـل فِي منازعات الاختصاص بَيْنَ الجهات القضائية الخاضعة للنظام
القضــائي العادي والجهات القضائية الخاضعة للنظام القضائي الإداري  حَسَبَ الشروط المحددة فِي هَذَا القانون – وَلَا يمكن لمحكمة
التنازع التدخل فِي مـنازعات الاختصاص بَيْنَ الجهات القضائية  الخاضعة لنفس النظام

أ- حالة التنازع الايجابي : عرفته المادة 16 من نفس القانون بأنه
يتحقق عِنْدَمَا تقضي جهتان قضائيتان إحداهما خاضعة للنظام القضائي العادي والأخرى
خاضعة للنظام القضائي الإداري باختصاصهما للفصل فِي نفس الموضوع

ب- التنازع السلبي : وَهُوَ الحالة العكسية للتنازع الايجابي
وَقَد عرفته المادة 16 بأنه الـصورة الَّتِي تُعْلِنُ فِيهَا كل من جهة القضاء العادي و جهة
القضاء الإداري عدم اختصاصها للفصل فِي نفس النزاع ، مِمَّا قَد يؤدي إِلَى حالة من إنكار
العدالة  .

ج- حالة التناقض بَيْنَ حكمين قضائيين
نهائيين: نصت عَلَيْهَا المادة 2/16 و هِيَ إِذْ وجد حكمان قضائيان نهائيان  و وجود تناقض فِي موضوع هذين الحكمين.
 

Source link

عَنْ الموقع

المدونة Taa3lim.com هِيَ الموقع الإِِلِكْترُونِي الأول فِي المنطقة. مهمته مُوَاكَبَة كل المستجدات والأحداث التربويـــة وفق رؤية إعلامية مهنية تتوخى خلق فضاء تعلــيمي مهني متفتح الآفاق يهدف إِلَى النهوض بالمجال التربـــوي عَلَى مُسْتَوَى الجهة ،فِي شكله الحالي و الانفتاح عَلَى المُسْتَوَى العام فِي إِطَارِ أنشطته المستقبلية
⇐ يمكنك متابعتنا عَلَى وسائل التواصل الاجتماعي ليصلك جديدنا: اضغط هُنَا anasd

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *