تعبير كتابي عن عيد الاضحى للسنة الثالثة ابتدائي

يقدم لكم موقع اكادمية سيف للدراسة وَالتَعْلِيم فِي الجزائر من القسم الخاص بالسنة الثَّـالِثَة ابتدائي مادة اللغة العربية تعبير كتابي عَنْ عيد الاضحى احد اعظم شعائر الله سبحانه وتعالى .

تعبير كتابي عَنْ عيد الاضحى

عيد الأضحى المبارك هُوَ العيد الأكبر عِنْدَ المسلمين، وَهُوَ عيدٌ تُقَامَ فِيهِ أَعظم وأكبر فريضةٍ عندهم وَهِيَ فريضةُ الحج، والحجّ رُكنٌ أساسيٌ من أركان الإسلام، وَهُوَ الرّكن الخامس، وَيَأْتِي عيد الأضحى المبارك فِي يوم العاشر من ذِي الحُجَّة من كل عام. يأتي قبله يومُ عرفة؛ حَيْتُ يقف فِيهِ المسلمون عَلَى جبل عرفات ليؤدوا بِذَلِكَ الرُّكن الأساسي فِي الحج، ويَحتفلون فِي اليوم الَّذِي يَليه بعيدِ الأضحى المبارك، حَيْتُ تَستمر مناسكُ الحج حَتَّى يوم الثاني عشر من ذِي الحُجَّة، وَهُوَ اليوم الثالث من أيام عيد الأضحى المبارك.

تجتمع فِي عيد الأضحى المبارك عَدَدُُ مِنَ الأعمال الدينية غير مناسك الحج، حَيْتُ يُقدم المسلمون الأضحيات من الأنعام، ويُوزعون لُحومها عَلَى الفقراء والمحتاجين، ولِهَذَا سُمي هَذَا العيد بعيد الأضحى، ويسمى أيضًاً بيومِ النحر، وفيه إحياءٌ لِسَنَةِ إبراهيم – عَلَيْهِ السلام -، بَعْدَ أَنْْ ذَبح الكبش الَّذِي افتدى الله سبحانه وتعالى بِهِ سيدنا إسماعيل، لِيصبح ذبح الأضحيات فِيمَا بعد من أساسيات عيد الأضحى المبارك، الَّتِي يَقوم بِهَا المسلمون فِي شتى بقاعِ الأرض لِينالوا الأجر العظيم.

فِي عيد الأضحى المبارك يقوم الحجاج بِرجم الشيطان، لِيصبح مَذموماً مدحوراً ومطروداً من رحمة الله تعالى، فَليس هُنَاكَ حزنٌ أكبر من حزن الشيطان فِي عيد الأضحى المبارك، حين يَرى عباد الله وهم يُؤدون فريضةَ الحج، ويذبحون الأضحيات، ويطلبون رضى الله تعالى، ليعودوا كَمَا ولدتهم أمهاتهم، بريئين من كل ذنبٍ وخطيئةٍ، بَعْدَ أَنْْ طافوا بالبيت العتيق، وهللوا، وكبروا، ولبوا نداء الله تعالى.

من أجمل طقوس عيد الأضحى المبارك وأروعها هِيَ تكبيرات المساجد فِي صبيحة العيد، وصلاة عيد الأضحى المبارك، الَّتِي يَجتمع فِيهَا الكبار والصغار يعلوهم الفرح، وتكتسي قلوبهم البهجة، ويرتدون أجمل مَا لَدَيْهِمْ من ثياب، لِيكبروا تكبيراتِ العيد، ويبادروا بتهنئةِ بعضهم البعض، فتذهب كل الخصومات وكأنها لَمْ تكن.

تبدأ الزيارات بَيْنَ الأقارب والأرحام والأصدقاء، ويفرح الصغار بعيدياتهم، ويكثرُ العطاء والتوزيع عَلَى الفقراء والمحتاجين، لِيعطوهم الحلوى، واللحوم، والحلويات، وكعك العيد.

مهما كَانَت النفس حزينةً سيظل العيد فرصةً لسمو النفس والروح، وفسحةً طيبةً يفرح بِهَا القلب؛ لِأَنَّ عيد الأضحى المبارك هُوَ عيد غُفرانِ الذنوب، والعودةِ إِلَى الله تعالى، وكأنَّ الأرواح تَفتتح فِي هَذَا اليوم صَفحةً جديدةً، لِتبدأ مَعَ خالقها بروحٍ وعزيمةٍ أقوى، فِيهَا من الخير الكثير، فليس من شيءٍ أعظمُ من فرحةِ من أدّى فرائضه جَميعها، ليأتي يومُ الجائزة وَهُوَ يوم العيد، ليفرح فِيهِ ويجدد فِيهِ العزم والإرادة لِتَحْقِيقِ الأفضل.


موقع السنة الثَّـالِثَة ابتدائي

الموقع الاول للدراسة فِي الجزائر السنة الثَّـالِثَة ابتدائي , دروس ملخصة , فروض واختبارات , تمارين, مراجعة جميع المواد للسنة 3 ابتدائي , بنك الفروض والاختبارات :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *