رسالة بولينياك رئيس الوزراء الفرنسي

رسالة بولينياك رَئِيس الوزراء الفرنسي اننا بصدد ان نستعرض لكم تفاصيل التعرف عَلَى اجابة سؤال رسالة بولينياك رَئِيس الوزراء الفرنسي وَالَّذِي جاء ضمن المِنْهَاج التعليمي الجديد فِي الجزائر , ولذلك فإننا فِي مقالنا سنكون اول من يقدم لكم تفاصيل التعرف عَلَى رسالة بولينياك رَئِيس الوزراء الفرنسي .

شرح رسالة بولينياك رَئِيس الوزراء الفرنسي

1-تَقْدِيم الوثيقة:

– طبيعتها : رسالة فِي شكل خطاب سياسي

– التعريف بصاحبها: وجهها السيد جودي بولينياك وهورئيس الوزراء الفرنسي فِي عهد الملك شارل العاشر.

– مصدرها: مأخوذة من كتاب آراء وأبحاث فِي تَارِيخ الجزائر أبو القاسم سعد الله

– إطارها الزماني والمكاني:12ماي 1830 بباريس

– طرح الإشكاليات:لِمَاذَا لَمْ تذكر الرسالة الدوافع الحقيقية للاحتلال؟وماهي قصة حادثة المروحة؟ ولماذا جعلته قضية تخص أوربا المسيحية؟

2- تحليلها:

– الفكرة العامة: تبرير الحملة عَلَى الجزائر

– الأفكار الجزئية:

– -إعلام الأوربيين بقرار غزو الجزائر .

– إخبارهم بالأهداف المسطرة من الحملة(إنهاء القرصنة الجزائرية ضد الأوربيين).

– حصر دوافع الاحتلال فِي الانتقام لشرف فرنسا المهان(حادثة المروحة)،والقرصنة الممارسة مِنْ طَرَفِ الأسطول الجزائري

التحليل:هَذِهِ الرسالة وجهها رَئِيس الوزراء إِلَى أمراء وملوك أوربا يبرر فِيهَا الحملة الفرنسية عَلَى الجزائر و يربطها بإهانة شرف فرنسا (حادثة المروحة) وتكفل دولته بتحقيق رغبتهم فِي القضاء عَلَى الجزائر وأسطولها الَّذِي يمارس القرصنة البحرية عَلَى الأساطيل الأوربية وكسب التأييد للحملة.

3- الاستنتاج: أخفت الرسالة الدوافع الحقيقية للاحتلال الفرنسي للجزائر وبررته بممارساتها ضد الفرنسيين والأوربيين كسبب مباشر.

– – السبب المباشر:

حادثة المروحة: ملخصها أن الداي حسين جدد فِي 29 أفريل 1827،وبمناسبة عيد الأضحى أثناء حفل استقبال أقامه للقناصل الأجانب المعتمدين فِي الجزائر جدد طلبه من فرنسا تسديد ديونها عبر قنصلها دوفال وسأله عَنْ سبب تجاهل ملكها لرسائله لكن رد القنصل كَانَ وقحا فأشار إِلَيْهِ الداي بمروحة كَانَت بيده آمرا إياه بالخروج.

الدوافع الحقيقية للاحتلال:

– دافع سياسي: ويتمثل فِي صرف أنظار الشعب عَنْ القضايا الداخلية وتوجيهه نَحْوَ الانتصار لشرف دولته المهان .

– دافع ديني: ويتمثل فِي القضاء عَلَى نشاط الجهاد البحري الَّذِي يقوم بِهَا الأسطول الجزائري والعثماني ضد المسيحيين (الحقد المسيحي).

– – دافع اجتماعي: ويتمثل فِي تزايد عدد السكان ومطالبهم وَالبَحْث عَنْ مجال لإسكان بعضهم والتخلص من طلباتهم.

– – دافع عسكري: ويتمثل فِي استغلال ظروف البحرية الجزائرية إِذْ فقد الأسطول البحري معظم قطعه فِي معركة نافارين 1827.

– – دافع إقتصادي:ويتمثل فِي طمع الفرنسيين فِي خيرات الجزائر وموقعها الاستراتيجي.والتخلص من تسديد الديون

التعليمة : اعتمادا عَلَى مادرست ادرس الوثيقة التالية دراسة منهجية.

هَذِهِ مناداة من سار عسكر أمير الجيوش الفرنساوية إِلَى سكان الجزائر وأهالي القبائل.(بتصرف).

يا أيها ساداتي القضاة و الأشراف و العلماء وأكابر المشايخ ، ، أَمَّا بعد اعلموا أصدقاءنا ومحبينا سكان الجزائر وَمِنْ ينتمي إليكم من شعب المغاربة أن الباشا حاكمكم من حَيْتُ أَنَّهُ تجرأ عَلَى بهدلة بيرق فرنسا المستحق كل اعتبار، وإقدام عَلَى إهانته فقد سبب بجهله هَذَا كل مَا حل بكم من الكوارث و المضرات لِكَوْنِهِ دَعَا عَلَيْكُم الحرب من قبلنا،و جذب عَلَى نفسه الإنتقام.

أَمَّا أنتم يا شعب المغاربة، إعلموا أَوْ تأكدوا يقينا أني لست آتيا لأجل محاربتكم، فعليكم أن لَا تزالوا آمنين ومطمئنين فِي أماكنكم وَكُل مَا لكم من الصنائع و الحرف. ثُمَّ إني أحقق لكم أَنَّهُ ليس فينا من يُرِيدُ يضرّكم لَا فِي مالكم وَلَا فِي أعيالكم ومما أضمن لكم أن بلادكم وأراضيكم وبساتينكم وحوانيتكم وَكُل مَا هُوَ لكم صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا يبقى عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ وَلَا يتعرّض لشيء من ذَلِكَ جميعه أحد من قومنا، بَلْ يكون فِي أيديكم دائما، … ثُمَّ إننا نضمن لكم أيضًا ونعدكم وعدا مؤكدا غير متغير وَلَا متأول أن جوامعكم ومساجدكم لَا تَزَالُ معهودة معمورة عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ الآن و أكثر، وأنه لَا يتعرّض لكم أحد فِي أمور دينكم وعبادتكم.

فيا أحبابنا سكان المَغْرِب يا أهل السلام إن كلامنا هَذَا مشتمل عَلَى الصلح و المودّة وأنتم إِذَا شيعتم مراسليكم إِلَى أوردينا فهو خيركم ومنفعتكم تشيعوا لنا صحبة مراسليكم كل مَا يحتاج إِلَيْهِ عسكرنا من الذخائر مَا بَيْنَ طحين و سمن وزيت و عجول و غنم وخيل وشعير ومايشبه، و مقاومتنا فِيهَا من المكروه و الشرمنا لكم فَلَا تلوموا إلَّا أنفسكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى