“سيرفيا فوت” الفرنسي : ريان شرقي إختار اللعب مع الجزائر

“سيرفيا فوت” الفرنسي : ريان شرقي إختار اللعب مع الجزائر

الخبر الَّذِي نقله موقع “سيرفيا فوت” الفرنسي، عَنْ اقتراب المهاجم الموهبة ريان شرقي، من الانضمام لكتيبة جمال بلماضي، إن تحقق طبعا، فسيكون بالتأكيد أهَمُ لاعب فِي العقد الأَخِير ينضم إِلَى الخضر، بالنظر إِلَى قيمته الفنية وسنه الَّذِي لَمْ يتعد الـ19 إلَّا ببضعة أشهر.

ويقال بِأَنَّ ريان الَّذِي هُوَ من أب إيطالي وأم جزائرية وَهُمَا من يشرفان عَلَى مساره الكروي، ويستمع كَثِيرًا لوالدته المتمسكة بالجزائر، حَيْتُ أسمت جميع أبنائها من الزوج الإيطالي وعددهم خمسة بأسماء جزائرية وعربية، مِنْهُمْ الثلاثة ذكور وهم ريان وكاتب وآدم.

كَمَا أن والده الإيطالي كَانَ لاعبا ضمن الهواة، وقامت والدته فِي عدة مرات باصطحاب أبنائها إِلَى الجزائر، وتأمل فِي أن يلعب ابنها الَّذِي يعتبر أصغر لاعب فِي تَارِيخ نادي ليون من سجل هدفا وعمره 16 سنة وبضعة أشهر فِي سنة 2020.

كَمَا أن ريان شرقي كَانَ دائما يلازم اللاعبين فِي ليون من الجزائريين مثل مهدي زفان ورشيد غزال وَحَتَّى حسام عوار ونبيل فقير، وعندما لعب جمال بلعمري وإسلام سليماني لفريق ليون كَانَ يلازمهما.

كَمَا أن لاعبه المفضل فِي العالم هُوَ كريم بن زيمة ابن فريق ليون مثل ريان شرقي الَّذِي تمدرس فِي ليون مُنْذُ سن السَّـادِسَة، وَلَمْ يغادر النادي، وَقَالَ مرة بأنه يحلم فِي الاعتزال فِيهِ والفوز مَعَهُ برابطة أبطال أوروبا.

ولد ماتيس ريان شرقي فِي 17 أوت 2003، ولكنه عُرف دائما باسمه العربي ريان، صار هَذَا الموسم شوشو مدربه لورون بلون، حَيْتُ لعب لحد الآن 1087 دقيقة عكس الموسم الماضي الَّذِي لعب فِيهِ 429 دقيقة فَقَطْ، وسجل لحد الآن ثلاثية.

وَهُوَ فِي منصب صانع ألعاب أَوْ 10 كلاسيكي، ويمكنه اللعب كمهاجم ثان ورأس حربة وَحَتَّى عَلَى الأجنحة، ويُشبه الفرنسيون طريقة لعبه بالتونسي الأصل الدَّوْلِي الفرنسي السابق حاتم بن عرفة، حَيْتُ يتحف المشاهدين بلعبه الفني الاستعراضي الرائع والفعال.

.

لعب ريان شرقي مَعَ المنتخبات الفرنسية من أقل من 16 سنة إِلَى أقل من 20 سنة ودائما كأساسي، وَهُوَ عَلَى رادار العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة، ومنها جوفنتوس الإيطالي الَّذِي يُرِيدُ الاستثمار فِي كون والده من إيطاليا.

إِذَا تحقق تنقل لاعب من طينة ريان شرقي إِلَى الخضر فِي هَذَا السِنْ، فستضمن الجزائر وكرتها لاعبا يمكنه أن يلعب لمدة 14 سنة فِي المستقبل عَلَى الأَقَلِّ، وَإِذَا تحقق تنقله فِي القريب العاجل إِلَى معسكرات المنتخب الجزائري، فسيكون وسط ميدان المنتخب الجزائري مَعَ شرقي وعوار وبن ناصر قوة ضاربة من الطراز العالمي، رفقة بقية نجوم الهجوم والدفاع.

خاصة أن الخضر مُنْذُ أن ابتعد سفيان فيغولي عَنْ المنافسات القوية افتقدت العقل والمخطط للعب الهجومي، وبرز ذَلِكَ فِي كأس أمم إفريقيا الَّتِي لعبت فِي الكامبرون وخيبة الإقصاء من مونديال قطر..

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *